أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

9

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

يا عين فابكى ذا الفعال وذا الندى * بمدامع سكب تجىء سوافح وابكيه في الزمن العثور لكلنا * ولكلّ أرملة ورهب رازح رهب كبير لا يطيق الحركة ، ورازح مهزول لا نهوض به فلقد فقدت مسوّدا ذا نجدة * كالبدر أزهر ذا جدى ونوافح كان الملاك لديننا ورجائنا * وملاذنا في كل خطب فادح فمضى وخلّفنا لكل عظيمة * ولكل أمر ذي زلازل جامح ما قلت فيك فأنت أهل مقالتي * بل قد يقصّر عنك مدح المادح اه ( ص 13 ، 12 ) وأنشد لأخت ربيعة ترثيه ع وكان قتل يوم الكديد في خبر ، والأبيات رواها ابن طيفور « 1 » والأصبهانىّ ، ولكني وجدتها للخنساء « 2 » في صخر أيضا واللّه أعلم ( ص 15 ، 14 ) وذكر من قدح في الأحنف ولم يسمّه ع « 3 » وهو حارثة بن بدر الغدانىّ ( ص 16 ، 15 ) وأنشد أبياتا لمحمد المخزومي في يحيى الجمحىّ ع هما نكرتان لم يعرفا ، وكيف أغفل أبو علي رح عن رواية المبرّد « 4 » والأصبهاني والشعر عندهما أتم والرجلان من المعارف وهما مطيع ابن إياس الليثىّ يقوله ليحيى بن زياد الحارثي ولا مخزوم ولا جمح ولهما أخبار ذكراها هما وغيرهما « 5 » ، وكان « 6 » الرجلان يرميان بالزندقة

--> ( 1 ) المنثور والمنظوم كتاب بلاغات النساء 176 وغ 14 / 128 ( 2 ) د مصر 1888 م ص 48 بيروت 1896 م ص 180 ( 3 ) كما سماه كل من شرح المثل ( 4 ) الكامل 771 ، 2 / 282 وغ 12 / 91 ، وعنه السيوطي 254 ( 5 ) الخطيب في تاريخه 14 / 107 ( 6 ) المرتضى 1 / 98 و 99 ( 7 ) الشعراء 22 والمعاني 1 / 215